وأكد رئيس
اللجنة التحضيرية للمؤتمر في هذا التصريح لمندوب وكالة الجماهيرية
للانباء أن الجماهيرية العظمى تلعب دورا كبيرا على مستوى العالم
في الحفاظ على الأمن البيئي للبحار والمحيطات .. خاصة وانها
تمتلك أكثر من 2000 كيلومتر على
شاطئ البحر المتوسط وتتمتع بأفضل موقع جغرافي في العالم وهو
ما يجعل منها دولة محورية ذات موقع استراتيجي على مستوى العالم
.. وأن دورها مهم جدا في هذا المجال .. لافتا أن الاهتمام بأمن
البحار والمحيطات يعد من النشاطات الإنسانية التي تهتم بها مؤسسة
القذافي العالمية للجمعيات الخيرية ولهذا عملت على رعاية هذا
المؤتمر لتلتقي فيه حوالي 87 شخصية من 26 دولة من القطاع الخاص
والعام والقطاع العسكري وعلماء ومهتمين على اختلاف وجهات نظرهم
للوصول إلى نتائج مفيدة وجيدة من شأنها الاهتمام بأمن البحار
والمحيطات والبيئة في العالم والمحافظة عليها.. وللوصول إلى
العديد من النتائج والتي من بينها تفعيل التواصل بين المراكز
البحثية في الجماهيرية العظمى والمؤسسات والمنظمات الدولية والتعاون
معها ودعم الدراسات البحثية المشتركة في مختلف مجالات البيئة
وعلوم البحار وتعزيز التعاون العلمي والتقني بما يخدم كافة الأطراف
المشاركة والاستفادة من برامج بناء القدرات وفق الاحتياجات المختلفة
وربط الخبراء والمختصين والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية
مع كافة المراكز البحثية في العالم .. واعداد مراكز وطنية للأرصاد
الجوية والاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء لاكتشاف الأخطار من التلوث
النووي والكيماوي وإنشاء مراكز منع الانسكاب النفطي من المخلفات
في البحر والمحيط للمحافظة على الموارد الغذائية البحرية .
وأشار الى أن هذا المؤتمر يشكل حدثا عالميا مهما يستوجب توظيفه
بما يخدم تطلعاتنا وتأكيد دور الجماهيرية العظمى في الحفاظ على
السلم والأمن العالميين .. مؤكدا ان مؤسسة القذافي العالمية
للجمعيات الخيرية ستقوم بمتابعة توصيات هذا المؤتمر ودراسة ما
يتوصل إليه من قرارات وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع ، وعرض
هذه التوصيات على أعضاء الدول المشاركة في هذا المؤتمر وذلك
لإبراز دور الجماهيرية العظمى في الحفاظ على السلم والأمن العالميين
.
والجدير بالذكر ان مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
هي مؤسسة أهلية غير حكومية تعمل علي تشجيع المشاركة الأهلية
ودعم الجمعيات والهيئات الاجتماعية العاملة في مجال القيم الاجتماعية
الايجابية والنهوض بالانسان وحمايته ورعايته والدفاع عن حقوقه
وتأمين متطلباته ودعم ومساندة الجهود التطوعية التي تقوم بها
الجمعيات والمنظمات الأهلية الخيرية في مجال الرعاية والحماية
لحقوق الانسان وتنظيم وتنسيق جهود المنظمات الأهلية التطوعية
العاملة في مجال العمل الاجتماعي من أجل بناء الانسان وكذلك
التوعية بمفهوم التنمية الاجتماعية الهادفة الي التغيير نحو
الأفضل ومساعدة الجمعيات الخيرية على القيام بدورها ودعم نشاط
الجمعيات الأهلية التطوعية العاملة في مجال الوقاية الاجتماعية
للانسان وحمايته من الانحراف وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية
وتأمين حقوق الطفل والمرأة والعجزة والمعوقين والمحرومين وتوثيق
العلاقات والروابط مع الهيئات والمنظمات الأهلية والدولية وحشد
الطاقات وتنظيمها لتنفيذ مشروعات المؤسسة وبرامجها وللجمعية
مجلس تنفيذي يتكون من عشرة أشخاص يتم إختيارهم من قبل الجمعية
العمومية للمؤسسة ويتم تمويلها من الهبات التي توافق عليها لجنة
الادارة وشركاتها الاستثمارية وعلي رأسها شركة / 9 - one / القابضة
ولها العديد من المكاتب في كل من الفلبين وتاهيتي وبرلين علاوة
على مكتب في غزة قيد الانشاء .
ومنظمة/ أكوبس / هي منظمة بريطانية أمريكية غير حكومية أنشئت
عام 1952 من أجل تفعيل وتطبيق الاستراتيجيات للتنمية المستدامة
لتطوير السواحل والبيئة البحرية من خلال الدراسات العلمية والقانونية
وتقديم النصائح للنشاطات الأهلية من خلال المؤتمرات المشتركة
بين أصحاب القرار لتطوير المشاريع المقترحة للتنفيذ علي المستوي
العالمي والاقليمي والوطني ودراسة البحار والمحيطات كدليل لمؤشر
الثلوث ودراسة الحلول البيئية الطويلة الأجل التي يمكن تطبيقها
عبر العالم وتشجيع الاتفاقيات الدولية لتخفيض الثلوث البحري
النفطي وتقديم مساعدات للحكومات الوطنية والمنظمات الاقليمية
للتنمية وتطبيق المشاريع وطرق الحماية وتطوير الخلجان والبيئة
البحرية وتقديم الأبحاث الخاصة بمشاكل التلوث البحري لتطوير
المقترحات المهمة من اجل ايجاد الحلول الكمية واجراء الدراسات
وتقديم الحلول المختلفة علي المستوي الاقليمي والدولي .. وتجهيز
المشاريع المقترحة وعرضها في المؤتمرات المشتركة والتي تجمع
اصحاب القرار وتشجيع الحوار بين الشمال والجنوب .
وهي منظمة غير سياسية وحرة تتمتع بالتبرعات ومدعومة من مؤسسات
ومنظمات مختلفة حكومية وغير حكومية والشركات والأفراد .
|